
عقد منسق العمل الحزبي على مستوى ولاية لبراكنة، الأمين الدائم السيد أحمد سالم ولد العربي، مساء الجمعة 7 أغسطس 2026، بالمقر الرئيسي لحزب الإنصاف في العاصمة نواكشوط، لقاءً سياسياً وتنظيمياً مع عدد من المنتخبين والأطر والوجهاء والفاعلين السياسيين ومناضلي الحزب المنحدرين من مقاطعة مال التابعة لولاية لبراكنة.
ويأتي اللقاء في إطار اللقاءات التشاورية التي تهدف إلى تعزيز العمل الحزبي، ومواكبة تنفيذ توجهات الحزب، وتطوير آليات التواصل والتنسيق بين مختلف هيئاته ومناضليه.
و استعرض المنسق خلال اللقاء أبرز مستجدات العمل الحزبي ومرتكزات الخطاب السياسي للحزب، مشدداً على ضرورة ترجمة مضامينه على أرض الواقع، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والتعريف بما تحقق من إنجازات وبرامج في مختلف المجالات.
وأكد السيد المنسق أحمد سالم ولد العربي أهمية المساهمة في إبراز حصيلة الإنجازات وتسويقها، مع التركيز على آثارها الاقتصادية والاجتماعية والتنموية على حياة المواطنين، مستشهداً بعدد من البرامج والإصلاحات، من بينها تدخلات المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر» لصالح الفئات الهشة، إلى جانب مواصلة تطوير المدرسة الجمهورية بما يعزز تكافؤ الفرص ويسهم في الحد من الفوارق الاجتماعية.
وتطرق المنسق إلى ما وصفه بالنمو الاقتصادي الذي تشهده البلاد، وما أتاحه من فرص جديدة في مجالي العمل والاستثمار، فضلاً عن التطور المسجل في قطاع التعليم، وخاصة التعليم العالي، من خلال زيادة عدد مؤسساته وتوسيع طاقاتها الاستيعابية، بما يساهم في توسيع فرص الولوج إلى التعليم العالي، والاستجابة لتطلعات الشباب، وتكوين كفاءات وطنية مؤهلة للاندماج في سوق العمل والمساهمة في التنمية.
و أكد المنسق أن المرحلة المقبلة تستدعي مزيداً من التنظيم والتنسيق والتعبئة، بما يرفع من مستوى الأداء الحزبي، ويعزز التواصل بين مختلف الهيئات والمناضلين، ويدعم فعالية العمل الميداني.
وفي هذا السياق، تم تشكيل لجنة تتولى تهيئة الظروف الملائمة لعمل هيئات الحزب على مستوى مقاطعة مال، من خلال توفير المقار، واستكمال الطواقم التنظيمية، وتأمين اللوازم والوسائل الضرورية، بما يتيح للهيئات الحزبية القيام بمهامها في أفضل الظروف، ويعزز كفاءة العمل التنظيمي ويرفع جاهزية الحزب على مستوى المقاطعة.
واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات المنتخبين والأطر والوجهاء والفاعلين السياسيين والمناضلين، والتي تناولت واقع العمل الحزبي في المقاطعة، وسبل تطويره وتعزيز التواصل مع المواطنين، إلى جانب آليات التعريف بالإنجازات ومواكبة البرامج التنموية والاقتصادية والاجتماعية.















