
شنت قوات الدعم السريع هجومًا مسلحًا على قرية مستريحة في ولاية شمال دارفور، وأحرقت العديد من المنازل، وفقًا لمنظمة “محامو الطوارئ” الحقوقية.
وجاء في البيان: “في 23 فبراير، هاجمت قوات الدعم السريع قرية مستريحة في ولاية شمال دارفور، حيث اقتحمت القرية وأحرقت العديد من المنازل”.
وذكر النشطاء أن القرية تعرضت قبل الهجوم أيضًا لغارات جوية بطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مركز طبي وسوق ومبان سكنية. وأسفر الهجوم عن سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين، ونزوح العشرات من منازلهم.














