
أعلنت الرئاسة الكينية اليوم استقالة عدد من المسؤولين الحكوميين الكبار المكلفين بإدارة مخزونات النفط في البلاد، وذلك في ظل اتهامات لهم بالتلاعب ببيانات المخزونات والحصول على شحنات نفط بأسعار مبالغ فيها.
ويأتي هذا التطور بينما تسعى كينيا، التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من دول الخليج، إلى تنويع مصادر إمدادها لتجنب أي نقص محتمل في الوقود.
وقد أُجبر ثلاثة شخصيات رئيسية في القطاع على الاستقالة، وهم: دانيال كيبتو بارغوريا، مدير هيئة تنظيم الطاقة والبترول، وجو سانغ، المدير العام لشركة خطوط الأنابيب الكينية، الشركة الوطنية للنفط، ومحمد ليبان، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون البترول.
وذكرت الرئاسة في بيانها أنها قبلت هذه الاستقالات، مشيرةً إلى أن التحقيقات كشفت عن “مخالفات في سلسلة التوريد” و”تلاعب بالبيانات لاستيراد الوقود بشكل عاجل”، خارج نطاق العقود القائمة وبأسعار مرتفعة للغاية.
وأشار مكتب الرئيس ويليام روتو إلى أن هذا الإجراء يبدو أنه نُفّذ “لاستغلال ارتفاع الأسعار العالمية وقلق الرأي العام، لخلق انطباع زائف بنقص وشيك”، مؤكداً أن التحقيقات مستمرة وأن بعض المسؤولين الآخرين تعرضوا للعقاب واعتقالات جارية، دون توجيه أي تهم رسمية حتى الآن.














