
قال زير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، خلال مشاركته في حفل انطلاق أنشطة فريقين برلمانيين للوحدة الوطنية ومكافحة المخدرات في العاصمة نواكشوط أن إطلاق أنشطة الفريقين البرلمانيين يكتسي أهمية بالغة نظرًا لطبيعة المواضيع التي يعالجانها، مشيرًا إلى أن الدولة، بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وتنفيذ متكامل من الحكومة، تولي عناية خاصة للوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، وتعمل على تعزيز السلم الاجتماعي ومكافحة المخدرات.
و أكد النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية خلال تراسه لحفل إطلاق أنشطة فريقين برلمانيين، أحدهما معني باللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية، والآخر بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية أن هذين الفريقين يتناولان قضايا جوهرية تمس صميم المجتمع الموريتاني، مشددًا على أن الوحدة الوطنية شرط أساسي للتنمية والاستقرار والمواطنة، وأن على النواب أن يعملوا جاهدين لترسيخ هذا المعنى والوقوف سدًا منيعًا أمام التحديات الدخيلة.
بدورها شددت رئيسة الفريق البرلماني للوحدة الوطنية على أن موريتانيا، بما تزخر به من تنوع ثقافي واجتماعي، ظلت عبر التاريخ نموذجًا للتعايش السلمي، مؤكدة أن التحديات الإقليمية والدولية الراهنة تفرض مضاعفة الجهود لصون هذا المكسب وتعزيزه.
من جانب آخر اوضحت رئيسة الفريق البرلماني لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، أن هذه الظاهرة لم تعد مجرد قضية صحية أو اجتماعية، بل أصبحت تحديًا مركبًا يمس مختلف جوانب الحياة، داعية إلى تضافر الجهود الوطنية تشريعًا وتوعيةً وأمنًا، ومؤكدة أن دور النواب لا يقتصر على سن القوانين، بل يشمل مواكبة السياسات العمومية، تعزيز آليات الوقاية، ودعم برامج العلاج وإعادة التأهيل.
تجدر الاشارة الى أن إطلاق أنشطة هذين الفريقين البرلمانيين يأتي في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، ومكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والتنمية المستدامة.
















