
قال وزير الدفاع الموريتاني السيد حننه ولد سيدي إن مواجهة التحديات الأمنية، في منطقة الساحل تقتضي، ضرورة، دوام التنسيق والتعاون وتعزيز التضامن الجماعي.
وجاء حديث وزير الدفاع الموريتاني خلال إشرافه اليوم الأربعاء بالعاصمة نواكشوط على افتتاح أعمال المنتدى العالمي للقيادة الميدانية لمنطقة الساحل.
وقال الوزير الموريتاني أن منتدى نواكشوط "يجسد الإرادة المشتركة لموريتانيا وشركائها في التصدي للتحديات الأمنية، التي غالبا ما تكون غير نمطية، وتلقي بظلالها على استقرار العديد من دول المنطقة، خاصة في الساحل".
واعتبر الوزير أن هذا المنتدى "يعكس التزاما جماعيا بتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، بما يدعم القدرة على استباق التهديدات المرتبطة بالأمن والاستقرار لِدَرْئِها والتصدي لها بفعالية عند الاقتضاء".














