شد الرحال ..بدعة أتباع المذهب التكفيري لقتل المسلمين؟؟

خميس, 10/26/2017 - 19:30
سامي البهادلي

لا يخفى على الجميع ممن يمتلك العقل ان القضايا العقلية مسلمة شرعاً فكل ما يوافقه العقل يأخذ به بالشرع والعكس هو الصحيح ، ومن تلك الأمور التي اتخذها الجانب التكفيري المارق هي قضية شد الرحال وانها لا تجوز الا للمسجد الحرام أ‏‎والمسجد النبوي أوالمسجد الأقصى وغيرها باطل جزماً وعلى من يفعل ذلك القصاص وقطع الرؤوس كما يفعل خوارج العصر (الدواعش) بحق من يزور قبور الأولياء، والأنبياء، والصلحاء وهذا مما يثبت جزماً تفاهة ووحشية هذه الفئة التي لا تعلم من الدين الا لغة القتل ، والحرق ، والتفجير وألا فأي عاقل يفهم من هذا الحديث (شد الرحال) فمعناه انه تعطيل للحياة حسب مبنى المارقة فلا سفر للتجارة،او الزراعة، او علاج مريض او دراسة ......الخ من متطلبات الحياة ، ويصح فقط عملهم وشد رحالهم حين يسافرون للبلدان العربية وغير العربية ويقومون بتفجير أنفسهم على المسلمين بحجة روافض او صوفية او مرتدين ؟؟ وقد بين احد المحققين العراقيين في عصرنا هذا ضعف ووهم كلامهم قائلاً
((هل يستدلّ ويثبت من الروايات فعلًا عدم جواز شدّ الرحال لغير هذه المساجد الثلاثة:‎ ‎المسجد الحرام ‏‎والمسجد النبوي والمسجد الأقصى؟ ( هنا الكلام وهذا هو ‏الاستفهام )‏ وهل يُفهم منها ويَثبت بها ما ترتّب من مصيبة كبرى وفتنة تكفيريّة قاتلة تبيح أموال وأعراض ‏وأموال ‏الناس ‏بدعوى أنّ الحديث يدلّ على حرمة زيارة القبور ومنها قبر الرسول الكريم (عليه وعلى آله الصلاة ‏والتسليم)؟ وأكتفي بذكر بعض الموارد التي تتضمن بعض الموارد الشرعيّة وغيرها تفنّد ما يستدلّ به ‏جماعة التكفير على انتهاك حرمات مقابر المسلمين وأمواتهم بل وتكفير وقتل أحيائهم‎.‎ ذكرنا أولًا وثانيًا وثالثًا ورابعًا، ‏ووصلنا إلى:المورد الخامس: الصلاة على شهداء أُحد قال البخاري: عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر قال: صلّى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على قتلى ‏أحد بعد ثمان سنين كالمودّع للأحياء والأموات... ‏
كيف تعامل مع شهداء أحد؟ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الصادق الأمين لا ينطق عن ‏الهوى إن هو إلا وحي يوحى، هذا فعل النبي بأمر الله سبحانه وتعالى، أتى إلى شهداء أحد، تعامل مع ‏شهداء أحد بعد ثمان سنين، صلّى عليهم كالمودّع للأحياء والأموات، هنيئًا لزوّار الحسين، هنيئًا لزوّار قبر ‏النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم)، هنيئًا لزوّار قبور الأولياء الصالحين، هنيئًا لكم عندما تتعاملون معهم كما ‏تعامل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مع شهداء أحد بعد ثمان سنين، بعد ثمانين عامًا، بعد ثمانية آلاف ‏عام، لا فرق في الأمر، قضية مشرّعة، قضية ممضاة شرعًا، قضية فعلها النبي وبأمر الله سبحانه وتعالى، ‏تعامل مع شهداء أحد كالمودّع للأحياء والأموات.
فهل بعد هذا الدليل الشرعي الواضح الجلي غبار ؟؟ وهل من عاقل من أتباع المنهج المضل يعلمنا لماذا هذا العداء لزوار قبور الأئمة الأطهار ؟؟ أم أنكم فقط تعملون وفق منهجهم الإجرامي وتركتم عقولهم بدون تفكير هذا ان بقيت لكم عقول تدركون بها الدين والحياة والإنسانية لأنكم خالفتم بديهيات الإسلام وأصبحتم عار على أنفسكم وذويكم قبل ان تكونوا عاراً على المسلمين جميعاً.

سامي البهادلي

Share

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطرائف