
بعد غيابٍ دام لسنوات، يعود الرجل الذي مهد لحقبة الهيمنة الأوروبية المعاصرة ليدخل من الباب الكبير مجددًا. جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا لريال مدريد في ولاية ثانية.
وبحسب تقارير متعددة، فإن مورينيو سيصل إلى العاصمة الإسبانية مدريد خلال الأيام المقبلة لبدء مهمته الجديدة، بعدما أنهى موسمه الأخير مع بنفيكا.
وتشير المعلومات إلى أن النادي الملكي منحه صلاحيات واسعة داخل المشروع الرياضي المقبل، بما يشمل التأثير على التعاقدات والجهاز الفني.
وأفاد الصحفي فابريزيو رومانو على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي X أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وقع عقدا لمدة ثلاث سنوات مع ريال مدريد.
وسبق لمورينيو تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، حيث قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، كما ينظر إليه باعتباره أحد المدربين الذين مهدوا لحقبة الهيمنة الأوروبية اللاحقة للنادي.
وتأتي عودة المدرب البرتغالي بعد موسم مخيب لريال مدريد شهد اضطرابات داخلية وتراجعا في النتائج، ما دفع الإدارة إلى البحث عن شخصية قوية قادرة على إعادة الانضباط والهيبة إلى غرفة الملابس.
كما كشفت تقارير صحفية أن مورينيو بدأ بالفعل التحرك في سوق الانتقالات، حيث طلب التعاقد مع لاعب الوسط الدنماركي مورتن هيولماند من سبورتينغ لشبونة، إضافة إلى اهتمامه بضم الإنجليزي ماركوس راشفورد الذي سبق أن عمل معه في مانشستر يونايتد.















