صم بكم عم فهم لا يعقلون ولا يفقهون لما تولى سدة الحكم منذ سقوط الطاغية ليومنا هذا ، ونحن نعيش في دوامة لا يعرف اوالها من اخرها ، ولن تكن النهاية سعيدة بطبيعة الحال حسب واقع بلد الحضارات العريقة
نظرة العراقيين للمستقبل يسودها الخوف والقلق وهم يعيشون في حالة يرثى لها في مختلف الجوانب والنواحي وتطلعاتهم في التغيير او الاصلاح الحقيقي محكوم عليهم بإعدام مقدما ووعود وتصريحات النارية من هم ي
" ألظُلم أسرعُ شيءٍ إلى تعجيلِ نِقمة، وتبديل نِعمة!" حٍكمة عربية.لا أحد يقبل بالظلم وسرقة الجهود, إلا أننا كَشعب عراقي, وعلى مدى الأزمان تم ظُلمنا, بأبشع ما تحمله كلمة الظلم من معانٍ, فكان الصَبر م
بعد مقالنا (أزمة الهوية والصراع عليها-حزب الدعوة ومقتدى الصدر نموذجا) جاءت إلينا عدة اسئلة ومحورها الأساسي هو أليس هناك أية فرصة بأن تمضي الطبقة البرجوازية الحاكمة في العراق نحو العلمانية او على ال
بالرغم من الآثار التاريخية للازمة والخلاف والتوتر بین دولة الكویت والعراق، والخلاف البحري في الآونة الأخیرة، إلا أن المتابع للمشهد يرى أن هناك العدید من القواسم المشتركة والرؤى المستقبلية التي من ش
ليس هناك ما يفتح النار على الأمن الاجتماعي مثل العنف واستخدام القوة في حسم الأمور بدلاً من العودة إلى القانون. وقد انتشر العنف في المجتمعات بسبب انحسار حالة التسامح والتعاطف والتوادد.
عندما حصلت على " إشراقات " الجنيدي في ربيع 2016 كنت أخالني امتلكت ديوان شعر متميز، لكن تبين لي بعد قراءات متعددة أنني ظفرت بكنز مرصود تتطلب مقاربته دربة على فك طلاسم الدال والمدلول، وقدرة على الغوص