يتألم أحدنا كثيراً حينما يرى ظاهرة العنف التي انتشرت بشكل كبير في مجتمعاتنا وفي العالم بشكل عام، ويكفي المرء أن يتسمّر دقائق معدودة أمام شاشات التلفاز ليُدرك حجم العنف الذي تحتويه الأفلام والمسلسلا
المعروف للعامة والخاصة إن الإضراب و الإغلاق الذى دعت له لجنة المعلمين المركزية قد دخل أسبوعه الرابع على التوالى دون بوادر حل نلوح فى الأفق من قبل الحكومة الإتحادية وأعنى بالحكومة الإتحادية الفر
للجمهور العراقي بشكل خاص، والعربي بشكل عام، ذوق خاص في قراءة القصص أو مشاهدتها؛ فهو جمهور عاطفي بطبعه، وبتعبير أدق جمهور عاطفي بفطرته، وبالرغم من ان كاتب القصة (السيناريو) والمخرج هما ابنا هذا ال
اهتمَّ الإسلامُ بالأسرة اهتماماً بالغاً ودقيقاً يشمل جَميع عَلاقاتها وتفاعُلاتها وظروفها، ومع حرصِ الإسلام على استمراريّة الأسرة وديمومة بنائها جَعل لمُشكِلاتها المُتوقّعة حلولاً استباقيَّة وأحكاما
ما أن تحصل أحداث تصعيدية سياسية، حتى يكون الشارع واحدا من محطاته، ويكون الشباب هم وقوده، وما حصل فعلاً من أحداث تأزيمية، خلال التظاهرات الأخيرة، ومنذ انطلاق التظاهرات التشرينية ونحن نراها تنعكس من
مدينة الطينطان هي الأكثر فقرا من بين المدن الموريتانية جل قرى هذه المدينة تعاني من انعدام أبسط مقومات الحياة، تقطيتها الصحية في حالة يرثى لها لا ماء لا كهرباء ، تعيش هذه المدينة على وقع أزمة مياه